تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب المقال في تنقيح كتاب رجال النجاشي — صفحة 380

مساهمون:

ص٣٨٠
شرح
كالشيخ في كتاب العدة ( 1 ) . وقال ابن إدريس في ميراث المجوس من كتاب السرائر ، بعد ذكر خبر السكوني الذي اعتمد الشيخ عليه : راوي هذه الرواية التي اعتمدها ، هو إسماعيل بن أبي زياد السكوني ، ما حصلت فيه الطريق التي ادعاها شيخنا ، ولا الصفة التي اعتبرها ، بل هو عامي المذهب ، ليس هو من جملة الطائفة ، وهو غير عدل عنده . . . ، إلخ . وقال أيضا هناك ( عليهم السلام ) وهو عامي المذهب بغير خلاف . وشيخنا أبو جعفر موافق على ذلك ، قائل به . . . ، إلخ ( 2 ) . وقد صرح بكونه عاميا جماعة كثيرة من أعلام الطائفة ، كالمحقق في المعتبر وغيره ، والعلامة وابن داود وغيرهم ، بل ربما يومي إلى عدم كونه إماميا ما يأتي من الماتن ، في ترجمة ربيع بن سليمان بن عمرو ( ر 435 ) ، قوله : كوفي ، صحب السكوني وأخذ عنه وأكثر . وهو قريب الأمر في الحديث . بل يمكن أن يقال : إن ذكر العامة للسكوني في كتبهم بلا تعرض لتشيعه دليل على كونه عاميا ، إذ لو كان فيه شئ يوهم تشيعه لرموه بذلك ، وشنعوا عليه ولما تكلفوا في تضعيفه بروايته المنكرات ، قال ابن عدي : منكر الحديث . وقال ابن حبان : شيخ دجال لا يحل ذكره في الكتب إلا على سبيل القدح فيه . وقال الدارقطني : متروك الحديث . ذكره الذهبي وابن حجر ، فلاحظ . ولم أجد في كلامهم وجها لضعف روايته ، ولعل الوجه إكثاره الرواية عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) وعن أئمة أهل البيت ( عليهم السلام ) بواسطته ( عليه السلام ) ، فلاحظ تراجم نظائره من كتبهم .
هامش
( 1 ) - عدة الأصول : ص 61 ، وج 1 / ص 380 ( ط ج ) . ( 2 ) - السرائر : ج 3 / ص 289 و 290 .
تهذيب المقال في تنقيح كتاب رجال النجاشي — صفحة 380 | السيد محمد علي الأبطحي