تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحريرات في الأصول — صفحة 549

مساهمون:

ص٥٤٩
وما في كلام الشيخ ( 1 ) وغيره من جر البحث إلى جعل السببية وأمثال ذلك ( 2 ) ، خروج عن البحث ، لما عرفت في بعض المقدمات : من أن للشرع اعتبار أمر عدمي شرطا في القضية الشرطية ، مع أنه لا معنى لسببيته وتأثيره . ولعمري ، إن كثيرا من المقالات هنا ينقدح فسادها بالتدبر في الأمور المذكورة . ويظهر أيضا : أن " الكفاية " وإن وصلت إلى أصل المشكلة ، ولكن جوابها بكفاية التعبد بالحكم الانشائي ( 3 ) ، في غير محله . كما ظهر عدم اشتراط كون المستصحب حكما فعليا ، أو قضية فعلية ، لما عرفت : من أن الوجوب المشروط دائما مشروط حتى في صورة العلم بتحقق الاستطاعة ( 4 ) . وقد ظهر : أن الحكم المشروط ليس له الفعلية ، فقضية المراتب للحكم فاسدة من جهات كثيرة ، ومنها هذه الجهة . وما في تقريرات العلامة النائيني ( 5 ) يكشف عن عدم وصوله إلى مغزى المسألة ، لما عرفت في بعض الأمور : من أن منشأ الشك ليس احتمال النسخ هنا ، كي يعارض بمقالة النراقي ( رحمه الله ) ( 6 ) وقد مر فسادها بما لا مزيد عليه ( 7 ) ، وما هو المنشأ أمور أخر إما خارجية ، أو غيرها .
هامش
1 - فرائد الأصول 2 : 654 . 2 - فوائد الأصول ( تقريرات المحقق النائيني ) الكاظمي 4 : 471 . 3 - كفاية الأصول : 467 - 468 . 4 - تقدم في الصفحة 547 . 5 - فوائد الأصول ( تقريرات المحقق النائيني ) الكاظمي 4 : 461 - 472 . 6 - تقدم في الصفحة 542 - 544 . 7 - تقدم في الصفحة 533 - 535 .