تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحريرات في الأصول — صفحة 380

مساهمون:

ص٣٨٠
ومنها : رواية " الخصال " بإسناده عن أبي بصير ومحمد بن مسلم ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : " حدثني أبي ، عن جدي ، عن آبائه : أن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) علم أصحابه في مجلس واحد أربعمائة باب مما يصلح للمسلم في دينه ودنياه . . . " . إلى أن قال : " من كان على يقين فشك فليمض على يقينه ، فإن الشك لا ينقض اليقين " ( 1 ) . وفي " المستدرك " عن " إرشاد المفيد " : قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : " من كان على يقين فأصابه شك فليمض على يقينه فإن اليقين لا يدفع بالشك " ( 2 ) . وفي سنده مضافا إلى محمد بن عيسى اليقطيني ، القاسم بن يحيى ، وجده الحسن بن راشد ، وعندي يعتبر الأول والأخير ، إلا أن اشتراكه مع ابن راشد الطغاوي ربما يوجب المشكلة . إلا أن أبناء راشد ثلاثة ، ولا يبعد اعتبار الكل دون اتحادهم ، وما تخيله العلامة النوري ( قدس سره ) ( 3 ) لا يوجب تعددهم ، والتفصيل في محله ( 4 ) . وأما القاسم فهو وإن لم يضعفه المشايخ الرجاليون ، إلا الغضائري المرمى تضعيفه ( 5 ) ، لرجوعه إلى ما لا يرجع إلى محصل ، ولم يوثقوه ، وتضعيف العلامة في " الخلاصة " ( 6 ) عندنا غير جارح ، ولا سيما إن رجع إلى تضعيف الغضائري كما
هامش
1 - الخصال : 619 . 2 - الإرشاد ، للمفيد ( رحمه الله ) : 159 ، مستدرك الوسائل 1 : 228 ، كتاب الطهارة ، أبواب نواقض الوضوء ، الباب 1 ، الحديث 4 . 3 - مستدرك الوسائل ( الخاتمة ) 3 : 588 / السطر 2 وما بعده . 4 - لعله في فوائده الرجالية وهي مفقودة . 5 - مجمع الرجال 5 : 53 / السطر 34 ، معجم رجال الحديث 14 : 65 . 6 - رجال الحلي : 248 .