ختام
في شرائط الاحتياط والبراءات الثلاث
العقلية ، والعقلائية ، والشرعية
وسبب تعرضهم لذلك ذهابهم إلى البراءة في موارد ، والاحتياط في أخرى في
مباحث الشك في التكليف والمكلف به ، وتمام الكلام في مقامين :
المقام الأول : في الاحتياط
والبحث حوله تارة : في حد حسنه من غير النظر إلى شرائطه اللازمة .
وأخرى : في الاحتياط بالقياس إلى موارده اللازمة وغير اللازمة ، كموارد
العلم الاجمالي وما بحكمه ، وموارد الشك في التكليف وما بحكمه ، فإن تلك الموارد
لأجل اختلافها ربما تختلف شرائطها .
فإن منها : مورد الشبهة البدوية .