خاتمة الكلام
في حديث استصحاب الصحة
واستصحاب الهيئة الاتصالية
وذلك في موارد احتمال اختلال المركب من جهة ما وقع فيه من الزيادة ، بناء
على عدم كونها بما هي هي موجبة للبطلان ، كما عرفت في الوجه الأول ( 1 ) .
ونشير إلى أمرين قبل الخوض في حكم الاستصحاب :
الأمر الأول : في بيان محل الكلام في استصحاب الصحة
إن محل الكلام أعم مما يرى في كلام الأصحاب ( 2 ) ، وذلك لأن المشكوك فيه
هو اختلال المركب من جهة الالتئام الثابت بين أجزائه ، بحيث لو انضم إليه بعد
الشك في الأثناء سائر الأجزاء ، يشك في سقوط المركب ، لأجل احتمال فقد التوالي
المعتبر بينها ، لوجود الزيادة ، أو لفقد الهيئة الاتصالية ، أو لفقد صلاحية المركب
لانتزاع عنوان العبودية ، أو يشك في تحقق سبب النقل والانتقال ، أو تحقق الإيقاع ،
أو تحقق التذكية ، وكل ذلك لأجل وقوع الزيادة في المركب ، ويحتمل اختلال
المركب بها .
هامش
1 - تقدم في الصفحة 120 - 121 .
2 - فوائد الأصول ( تقريرات المحقق النائيني ) الكاظمي 4 : 232 ، نهاية الأفكار 3 : 441 .