تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحريرات في الأصول — صفحة 127

مساهمون:

ص١٢٧
خاتمة الكلام في حديث استصحاب الصحة واستصحاب الهيئة الاتصالية وذلك في موارد احتمال اختلال المركب من جهة ما وقع فيه من الزيادة ، بناء على عدم كونها بما هي هي موجبة للبطلان ، كما عرفت في الوجه الأول ( 1 ) . ونشير إلى أمرين قبل الخوض في حكم الاستصحاب :

الأمر الأول : في بيان محل الكلام في استصحاب الصحة

إن محل الكلام أعم مما يرى في كلام الأصحاب ( 2 ) ، وذلك لأن المشكوك فيه هو اختلال المركب من جهة الالتئام الثابت بين أجزائه ، بحيث لو انضم إليه بعد الشك في الأثناء سائر الأجزاء ، يشك في سقوط المركب ، لأجل احتمال فقد التوالي المعتبر بينها ، لوجود الزيادة ، أو لفقد الهيئة الاتصالية ، أو لفقد صلاحية المركب لانتزاع عنوان العبودية ، أو يشك في تحقق سبب النقل والانتقال ، أو تحقق الإيقاع ، أو تحقق التذكية ، وكل ذلك لأجل وقوع الزيادة في المركب ، ويحتمل اختلال المركب بها .
هامش
1 - تقدم في الصفحة 120 - 121 . 2 - فوائد الأصول ( تقريرات المحقق النائيني ) الكاظمي 4 : 232 ، نهاية الأفكار 3 : 441 .