تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحريرات في الأصول — صفحة 109

مساهمون:

ص١٠٩
التقسيم الثاني في المنجز والمعلق المعروف عن صاحب " الفصول " ( قدس سره ) تقسيم الواجب إلى المنجز والمعلق ( 1 ) . وربما يقال : إنه قسم المطلق إلى المنجز والمعلق ( 2 ) ، أو يقال : إنه جعل أقسام الوجوب ثلاثة : المشروط ، والمنجز ، والمعلق ( 3 ) . والبحث عن ذلك ليس دأب المحققين . كما أن البحث عن أن مختار الشيخ الأنصاري في الواجب المشروط ، يرجع إلى معلق " الفصول " أو تكون النسبة عموما من وجه ، أو مطلقا ، وما أفاده الشيخ من المشروط - بعد اختيار امتناع رجوع القيد إلى الهيئة - هو معنى التعليق ، لأن الهيئة بلا قيد ، فيكون مفادها فعليا ، والمادة ليست واجبة في زمان وجود الوجوب ، فيكون غير منجز ، فإذا لم يكن مشروطا ولا منجزا فهو المعلق ، أو شئ آخر سمه أي اسم شئت ، أيضا ليس دأبنا .
هامش
1 - الفصول الغروية : 79 / السطر 36 . 2 - بدائع الأفكار ، المحقق الرشتي : 320 / السطر 37 ، محاضرات في أصول الفقه 2 : 347 . 3 - درر الفوائد ، المحقق الحائري : 106 .
تحريرات في الأصول — صفحة 109 | السيد مصطفى الخميني