تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحريرات في الأصول — صفحة 102

مساهمون:

ص١٠٢
واجبة الإطاعة والتبعية ، فهو ناشئ من اعتبار مفهوم العلو أو الاستعلاء في مفهوم الأمر ، وقد مر فساده تفصيلا ( 1 ) . بحث وتفصيل : في الجمل الخبرية المستعملة في الانشاء قد تستعمل الجمل الخبرية في مقام الانشاء ، وهي تارة : تكون فعلية ، كقوله مثلا : " يعيد " و " يتوضأ " و " يغتسل " وكقولهم : " بعت " و " اشتريت " و " قبلت " . وأخرى : تكون اسمية ، كقوله : " أنت ضامن " أو " هو ضامن " أو " هي طالق " و " هذا مسجد " . فهل في هذه المواقف تكون الاستعمالات مجازية ، أو تكون حقيقية ؟ وعلى كل تقدير : يستفاد الوجوب من القسم الأول ، وهي الجمل الفعلية الاستقبالية ، أم لا ؟ وعلى الأول : فما هو طريق فهمه واستفادته ؟ فالكلام يتم في جهات نشير إليها إجمالا :

الجهة الأولى : في كيفية الاستعمال

ظاهر المشهور أنها مجاز ، لظهور أن الهيئة موضوعة للإخبار ، واستعمالها في غيره من المجاز في الكلمة ( 2 ) . وصرح بعض المتأخرين ( 3 ) وتبعه جماعة ( 4 ) : بأنها حقيقة ، لعدم وضعها لذلك ،
هامش
1 - تقدم في الصفحة 11 - 16 . 2 - لاحظ هداية المسترشدين : 154 . 3 - كفاية الأصول : 92 . 4 - بدائع الأفكار ( تقريرات المحقق العراقي ) الآملي 1 : 216 .