عليه السلام قال : " ثلاثة يستظلون بظل عرش الله يوم القيامة يوم لا ظل
إلا ظله : رجل زوج أخاه المسلم أو أخدمه أو كتم له سرا " وعن النبي صلى
الله عليه وآله " من عمل في تزويج بين مؤمنين حتى يجمع بينهما زوجة الله
ألف امرأة من الحور العين كل امرأة في قصر من در وياقوت ، وكان له
بكل خطوة خطاها أو بكل كلمة تكلم بها في ذلك عمل سنة قام ليلها
وصام نهارها ، ومن عمل في فرقة بين امرأة وزوجها كان عليه غضب الله
ولعنته في الدنيا والآخرة ، وكان حقا على الله أن يرضخه بألف صخرة
من نار ، ومن مشى في فساد ما بينهما ولم يفرق كان في سخط الله عز وجل
ولعنته في الدنيا والآخرة ، وحرم عليه النظر إلى وجهه " .
مسألة 11 - المشهور الأقوى جواز وطء الزوجة دبرا على كراهية
شديدة ، والأحوط تركه خصوصا مع عدم رضاها .
مسألة 12 - لا يجوز وطء الزوجة قبل إكمال تسع سنين ، دواما كان
النكاح أو منقطعا ، وأما سائر الاستمتاعات كاللمس بشهوة والضم والتفخيذ
فلا بأس بها حتى في الرضيعة ، ولو وطأها قبل التسع ولم يفضها لم يترتب
عليه شئ غير الإثم على الأقوى ، وإن أفضاها بأن جعل مسلكي البول
والحيض واحدا أو مسلكي الحيض والغائط واحدا حرم عليه وطؤها أبدا
لكن على الأحوط ، في الصورة الثانية ، وعلى أي حال لم تخرج عن زوجيته
على الأقوى ، فيجري عليها أحكامها من التوارث وحرمة الخامسة وحرمة
أختها معها وغيرها ، ويجب عليه نفقتها ما دامت حية وإن طلقها بل وإن
تزوجت بعد الطلاق على الأحوط ، بل لا يخلو من قوة ، ويجب عليه دية
الافضاء ، وهي دية النفس ، فإذا كانت حرة فلها نصف دية الرجل مضافا
إلى المهر الذي استحقته بالعقد والدخول ، ولو دخل بزوجته بعد إكمال
التسع فأفضاها لم تحرم عليه ولم تثبت الدية ، ولكن الأحوط الانفاق عليها