رمضان ، وصوم أيام التشريق لمن كان بمنى ناسكا كان أو لا ، والصوم
وفاء عن نذر المعصية ، وصوم السكوت بمعنى كونه كذلك منويا ولو في
بعض اليوم ، ولا بأس بالسكوت إذا لم يكن منويا ولو كان في تمام اليوم
وصوم الوصال ، والأقوى كونه أعم من نية صوم يوم وليلة إلى السحر
ويومين مع ليلة ، ولا بأس بتأخير الافطار إلى السحر وإلى الليلة الثانية مع
عدم النية بعنوان الصوم وإن كان الأحوط اجتنابه ، كما أن الأحوط ترك
الزوجة الصوم تطوعا بدون إذن الزوج ، بل لا تترك الاحتياط مع المزاحمة
لحقه ، بل مع نهيه مطلقا .
خاتمة في الاعتكاف
وهو اللبث في المسجد بقصد التعبد به ، ولا يعتبر فيه ضم قصد عبادة
أخرى خارجة عنه وإن كان هو الأحوط ، وهو مستحب بأصل الشرع ،
وربما يجب الاتيان به لأجل نذر أو عهد أو يمين أو إجارة ونحوها ،
ويصح في كل وقت يصح فيه الصوم ، وأفضل أوقاته شهر رمضان ، وأفضله
العشر الآخر منه ، والكلام في شروطه وأحكامه .
القول في شروطه
يشترط في صحته أمور : الأول العقل فلا يصح من المجنون ولو إدوارا
في دوره ، ولا من السكران وغيره من فاقدي العقل .
الثاني النية ، ولا يعتبر فيها بعد التعيين أزيد من القربة والاخلاص ،
ولا يعتبر فيها قصد الوجه من الوجوب أو الندب كغيره من العبادات