تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحرير الوسيلة — صفحة 303

مساهمون:

ص٣٠٣
تحقق الهلال على وجه لا يحتمل وقوعه في يوم العيد ، ومنها يوم المباهلة وهو الرابع والعشرون من ذي الحجة يصومه بقصد القربة المطلقة وشكرا لاظهار النبي صلى الله عليه وآله فضيلة عظيمة من فضائل مولانا أمير المؤمنين عليه السلام ، ومنها كل خميس وجمعة ، ومنها أول ذي الحجة إلى يوم التاسع ، ومنها رجب وشعبان كلا أو بعضا ولو يوما من كل منهما ومنها يوم النيروز ، ومنها أول يوم من المحرم وثالثه .
وأما المكروه فصوم الضيف نافلة من دون إذن مضيفه ، وكذا مع نهيه ، والأحوط تركه حتى مع عدم الإذن ، وصوم الولد من دون إذن والده مع عدم الايذاء له من حيث الشفقة ، ولا يترك الاحتياط مع نهيه وإن لم يكن إيذاء وكذا مع نهي الوالدة والأحوط إجراء الحكم على الولد وإن نزل والوالد وإن علا ، بل الأولى مراعاة إذن الوالدة أيضا ، والأولى ترك صوم يوم عرفة لمن يضعفه الصوم عن الأدعية والاشتغال بها ، كما أن الأولى ترك صومه مع احتمال كونه عبدا ، وأما الكراهة بالمعنى المصطلح حتى في العبادات فيهما فالظاهر عدمها .
وأما المحظور فصوم يومي العيدين ، وصوم يوم الثلاثين من شعبان بنية أنه من
تحرير الوسيلة — صفحة 303 | السيد الخميني