تحقق الهلال على وجه لا يحتمل وقوعه في يوم العيد ، ومنها
يوم المباهلة وهو الرابع والعشرون من ذي الحجة يصومه بقصد القربة المطلقة
وشكرا لاظهار النبي صلى الله عليه وآله فضيلة عظيمة من فضائل مولانا
أمير المؤمنين عليه السلام ، ومنها كل خميس وجمعة ، ومنها أول ذي الحجة
إلى يوم التاسع ، ومنها رجب وشعبان كلا أو بعضا ولو يوما من كل منهما
ومنها يوم النيروز ، ومنها أول يوم من المحرم وثالثه .
وأما المكروه
فصوم الضيف نافلة من دون إذن مضيفه ، وكذا مع نهيه ، والأحوط
تركه حتى مع عدم الإذن ، وصوم الولد من دون إذن والده مع عدم
الايذاء له من حيث الشفقة ، ولا يترك الاحتياط مع نهيه وإن لم يكن إيذاء
وكذا مع نهي الوالدة والأحوط إجراء الحكم على الولد وإن نزل والوالد
وإن علا ، بل الأولى مراعاة إذن الوالدة أيضا ، والأولى ترك صوم يوم
عرفة لمن يضعفه الصوم عن الأدعية والاشتغال بها ، كما أن الأولى ترك
صومه مع احتمال كونه عبدا ، وأما الكراهة بالمعنى المصطلح حتى في العبادات
فيهما فالظاهر عدمها .
وأما المحظور
فصوم يومي العيدين ، وصوم يوم الثلاثين من شعبان بنية أنه من