6400 . الخامس : لو كان الإخوة أو الأعمام خناثى ، عمل فيهم كما ذكر في
الأولاد ، فلو خلّف أخاً ذكراً وأُختاً وولدَ أب خنثى ، فعلى تقدير الذكوريّة ،
الفريضةُ من خمسة ، وعلى تقدير الأُنوثيّة ، الفريضةُ من أربعة فتضرب إحداهما
في الأُخرى ، ثم اثنين في المجتمع ، ويعمل كما تقدّم في الأولاد . ( 1 )
ولو كانت الإخوة من قِبَل الأُمّ لم يحتج إلى حساب ، لتساوي الذكور
والإناث ، وكذا الأخوال .
وأمّا كون الخنثى ( 2 ) أبا أو جدّاً ففيه بُعْدٌ ، إذ الولادة تُظْهر أمرَهُ إلاّ أن ينظر
إلى ما روي عن شريح في امرأة أولدت وولدت . ( 3 )
هامش
1 . صورة المسألة هكذا ، أخ وأُخت وخنثى ، فعلى فرض الذكوريّة فالفريضة من ( 5 ) وعلى
فرض الأُنوثيّة من ( 4 ) . والعددان متباينان ( 4 × 5 = 20 ) يضرب في الاثنين مسألة الخنثى 20 ×
2 = 40 .
للخنثى على فرض الذكوريّة 40 × 52 = 16 وعلى فرض الأُنوثيّة 40 × 41 = 10 ، يعطى نصفهما
( 16 + 10 ) × 21 = 13 .
للأخ على فرض الذكورية 40 × 52 = 16 ، وعلى فرض الأنوثية 40 × 42 = 20 ، يعطى نصفهما
( 16 + 20 ) × 21 = 18 .
وللأُخت على فرض الذكورية 40 × 51 = 8 وعلى فرض الأُنوثية 40 × 41 = 10 ، يعطى نصفهما
( 10 + 8 ) × 21 = 9 .
2 . في « أ » : « الأنثى » والصحيح ما في المتن . قال المحقق في الشرائع : 4 / 47 : وفي كون الآباء أو
الأجداد خناثى بُعْدٌ ، لأنّ الولادة تكشف عن حال الخنثى .
3 . الوسائل : 17 / 575 ، الباب 2 من أبواب ميراث الخنثى ، الحديث 3 .