5996 . الثامن : يحمل الجمع المنكّر والمعرّف على أقلّ مراتبه وهو الثلاثة ،
فلو قال : له عندي دراهم أو الدارهم لزمته ثلاثة ، ولو قال : أردت بالجمع معنى
الاجتماع ، احتمل القبول .
ولو قال : له عليّ ثلاثة آلاف ، ولم يعيّن طولب بتفسر الجنس ، فإن فسّر بما
يملك قُبِلَ ، ولا فرق بين جمع القلّة والكثرة في ذلك كُلِّه .
5997 . التاسع : لو قال : له عندي زيت في جرّة ، أو سيف في غمد ، أو غصبتُهُ
ثوباً في منديل ، أو حنطة في سفينة ، لم يدخل الظرف في الإقرار ( 1 ) ولو قال : له
عندي عبدٌ عليه عمامة ، كان إقراراً بالعمامة أيضاً مع احتمال ضعيف ، أمّا لو قال :
له عندي دابّة عليها سرج ، لم يكن مُقرّاً بالسرج ، لأنّ للعبد أهليّة اليد
بخلاف الدّابّة .
ولو قال : له عندي جرة فيها زيت ، أو غمد فيه سيف ، فالوجهُ عدمُ
دخول المظروف .
ولو قال : له دابّةٌ بسرجها أو سفينةٌ بطعامها ، دخل الظرف والمظروف . ( 2 )
ولو قال : له عندي خاتم ، وجاء به وفيه فصٌّ ، وقال : ما أردت الفصّ ،
ففي قبول قوله إشكالٌ ، وكذا الإشكال لو أقرّ بجارية ، فجاء بها وهي حامل
استثنى الحمل .
ولو قال : له ألف في هذا الكيس ، ولم يكن فيه شئ ، لزمه الألف ، ولو
هامش
1 . لأنّه يمكن ان يكون الظرف للمقرّ .
2 . لأنّ الباء تُعَلِّق الثاني بالأوّل .