تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحياة السياسية للامام الحسن ( ع ) ( تحليلى از زندگانى سياسى امام حسن مجتبى ع ) ( فارسي ) — صفحة 153

مساهمون:

ص١٥٣
عبد اللّه بن جندب بنويسد ؛ حضرت نوشت : « انّ محمّدا كان امين اللّه فى أرضه ، فلما ان قبض محمّدا كنّا اهل بيته ، فنحن امناء اللّه فى أرضه عندنا علم البلايا و المنايا و انساب العرب و مولد الاسلام و انا لنعرف الرجل اذا رأيناه بحقيقة الايمان و بحقيقة النّفاق ؛ محمد ، امين خدا بر روى زمين بود ، و چون قبض روح شد ، ما كه اهل بيت او هستيم ، امناى الهى بر روى زمين مىباشيم . علم منايا و بلايا ، انساب عرب و ظهور اسلام نزد ماست ، و چون كسى را ببينيم ، به حقيقت ايمان يا نفاق او پىمىبريم . » پس به ذكر فضائل اهل بيت عليهم السّلام پرداخت و فرمود : « و نحن افراط الانبياء و نحن ابناء الاوصياء ( و نحن خلفاء الارض ) ؛ « 1 » و ما هستيم سلالهء انبيا و ابناى اوصيا ( و ماييم خلفاى زمين ) . سپس به ذكر منزلت اهل بيت و لزوم ولايت امير المؤمنين پرداخت اين نامه ، نامهء بسيار مهمى است ؛ بد نيست به آن مراجعه نماييد . « 2 » ابن عباس نقل مىكند كه گاو ماده‌اى از كنار حسن بن على عليهما السّلام گذشت . حسن فرمود : « هذه حبلى بعجلة انثى ، لها غرّة فى جبهتها و رأس ذنبها أبيض ؛ اين گاو ، گوسالهء ماده‌اى در شكم دارد ، پيشانى سفيد است و سر دمش نيز سفيد است . » به همراه قصاب به راه افتاديم ، تا گاو را كشت . گوساله را به همان ترتيب يافتيم كه حسن عليه السّلام توصيف كرده بود . به او عرضه داشتيم : مگر خدا نمىفرمايد :
هامش
( 1 ) . نسخه بدل . ( 2 ) . احمدى از بحار الانوار ، ج 7 ، ص 96 - 99 ، نقل از : فرات و كنز الفوائد ؛ معادن الحكمه ، ج 2 ، ص 173 ، ( نقل از : كافى و بصائر الدرجات ) .