198 ص في المسجد الحرام ( 1 ) .
فكيف يستشكل في روايته عن ابن محبوب لصغر سنه ؟ !
وأما اقتصار ابن داود على إيراده له في القسم الثاني من رجاله المعد
للمجروحين - بع توجيهه للأقوال العلماء ، ورفع التنافي بينها - في غير محله ،
وكان عليه - حسب قاعدته - أن يذكره في القسم الأول أيضا ، كما فعل في بريد
ابن معاوية العجلي وغيره ( 2 ) .
* * *
9 - هارون بن مسلم :
وقع في إسناد أربعة وتسعين حديثا ، روى عنه فيها علي بن إبراهيم ،
وروى هو عن المساعدة الثلاثة .
وبما أن أكثر أسانيد هذا الكتاب واقع فيها هارون بن مسلم ، وقد تكلم
بعضهم في مذهبه ، وحكم آخرون بأنه من المعمرين طويلا ، فمن أجل ذلك
أردت الوقوف قليلا عنده لبيان هذين الامرين ، فأقول :
أما الأول :
فقد ترجم له النجاشي بقوله :
" هارون بن مسلم بن سعدان الكاتب السر من رائي . كان نزلها ، وأصله
من الأنبار . يكنى أبا القاسم ، ثقة ، وجه . وكان له مذهب في الجبر والتشبيه .
لقي أبا محمد وأبا الحسن ( ع ) .
له كتاب التوحيد ، وكتاب الفضائل ، وكتاب الخطب ، وكتاب المغازي ،
وكتاب الدعاء ، وله مسائل لأبي الحسن الثالث ( ع ) .
هامش
( 1 ) قرب الإسناد : ص 15 ، ح 46 .
( 2 ) لاحظ . رجال ابن داود : ص 65 ، رقم 229 ، وماط 429 ، رقم 71 .