يسافر ) أي ولا يجوز له أن يسافر ( السفر البعيد ) الذي تحل فيه نجومه
قبل قدومه ( بغير إذن سيده ) قال الأقفهسي : الضمير في قوله : بغير إذن
سيده يعود على التزويج والسفر خاصة وظاهره أنه لو أذن له السيد جاز
وهو كذلك ( وإذا مات ) المكاتب ( وله ولد ) دخل معه في الكتابة أو
حدث بعدها ( قام ) ولده ( مقامه ) في أداء الكتابة إلا أنه لا يؤدي ذلك
منجما بل حالا . وإليه أشار بقوله : ( وودى من ماله ) أي من مال الميت ( ما بقي
عليه حالا ) إذا ترك قدر ما عليه فأكثر لأنه بموته حلت نجومه لخراب
ذمته بالموت كسائر الديون المؤجلة تحل بموت من هي عليه ( وورث من
معه من ولده ما بقي فإن لم يكن في المال وفاء بها ) أي بالكتابة ( فإن
ولده يسعون ) أي يعملون فيه ( ويؤدون نجوما ) على تنجيم الميت ( إن
كانوا كبارا ) لهم قدرة على السعي وأمانة على المال ، وإلا أعطي المال لأمين
يؤدي عنهم . ( وإن كانوا ) أي أولاد المكاتب ( صغارا وليس في المال قدر
النجوم إلى بلوغهم السعي رقوا ) مفهومه أنه لو كان فيه ما يبلغهم السعي
لم يرقوا ، ويوضع ذلك على يد أمين ويعطى للسيد على قدر النجوم ( وإن )
الثمر الداني — صفحة 543
مساهمون: الآبي الأزهري
ص٥٤٣