القبر ) وهي عدم الثبات الناشئ عن السؤال لان الفتنة هي السؤال .
ويتسبب عنه عدم الثبات وقضيته أن الطفل يسأل وأنه قابل للافتتان وقد
جرى الخلاف في السؤال . وأما الافتتان فهو مشكل إلا أن يقال إنه قابل
له ، وإن كان غير مكلف نظرا لكون الله عز وجل له أن يعذب الطفل عقلا
وإن امتنع شرعا . وكذا يقال في قوله بعد وعافه من عذاب جهنم ( و )
عافه ( من عذاب جهنم تقول ذلك ) أي كل ما تقدم من الثناء على الله
تعالى إلى هنا ( في كل ) أي بعد كل ( تكبيرة ) ما عدا الرابعة . ( وتقول
بعد الرابعة ) إن شئت ( اللهم اغفر لأسلافنا وأفراطنا ) هما بمعنى واحد
( و ) اغفر ( لمن سبقنا بالايمان اللهم من أحييته منا فأحيه على الايمان )
الكامل ( ومن توفيته منا فتوفه على الاسلام ) يعني شهادة أن لا إله إلا
الله وأن محمدا رسول الله ( واغفر للمسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات
الاحياء منهم والأموات ثم سلم ) كتسليمك من الصلاة ( ولا يصلى على من
لا يستهل صارخا ) ولا يغسل ولو تحرك أو بال أو عطس أو رضع يسيرا أي
لا كثيرا فهو علامة الحياة . وهذا النهي على جهة الكراهة . أما من استهل
الثمر الداني — صفحة 291
مساهمون: الآبي الأزهري
ص٢٩١