أمته ) في الدنيا ، ( وأنت تحييه ) في الآخرة ( اللهم فاجعله لوالديه ) قال
الفاكهاني رويناه بكسر الدال فيدخل فيه الأجداد والجدات ، ولذا قال :
وثقل به موازينهم بصيغة الجمع . ولو كان بالفتح لقال : وثقل به موازينهما
( سلفا ) أي متقدما ( وذخرا ) بذال معجمة أي مدخرا في الآخرة
والادخار في الدنيا بدال مهملة ( وفرطا ) بمعنى سلفا ( وأجرا ) عظيما أي
من حيث كون موته مصيبة عظيمة ( وثقل به ) أي بأجر مصيبته ( موازينهم )
أي موزوناتهم لأنه الموصوف بالثقل أي بحيث ترجح حسناتهم على سيئاتهم
( وأعظم ) أي كثر ( به ) أي بأجر مصيبته ( أجورهم ) ولما كان لا يلزم
من التكثير التثقيل ولا من التثقيل التكثير أتى بقوله : وأعظم به الخ بعد
قوله : وثقل به الخ . ( ولا تحرمنا وإياهم أجره ) أي أجر شهود الصلاة عليه
( ولا تفتنا وإياهم بعده ) بما يشغلنا عنك ( اللهم ألحقه بصالح سلف ) أولاد
( المؤمنين في كفالة ) أي حضانة ( أبينا إبراهيم ) الخليل عليه الصلاة
والسلام ( وأبدله دارا ) أي في الآخرة ( خيرا من داره ) أي في الدنيا ( و )
أبدله ( أهلا ) أي قرابة في الآخرة ( خيرا من أهله ) أي من قرابته في
الدنيا بجواره بالأنبياء والصالحين يؤانسونه . ( وعافه ) أي نجه ( من فتنة
الثمر الداني — صفحة 290
مساهمون: الآبي الأزهري
ص٢٩٠