أمته ( وأنت أمته ) الآن في الدنيا ( وأنت تحييه ) في الآخرة ( وأنت
أعلم ) أي عالم ( بسره ) منه ومن غيره وفي بعض النسخ ( وعلانيته )
وهي أحرى ( جئناك شفعاء ) أي نطلب ( له ) الشفاعة ( فشفعنا ) أي
اقبل شفاعتنا ( فيه اللهم إنا نستجير ) أي نطلب منك الإجارة له والامن
من عذابك ( بحبل ) أي بعهد ( جوارك ) بكسر الجيم على الأفصح
أي أمانك ( له إنك ذو وفاء وذمة ) أي صاحب عهد ووفاء ( اللهم قه ) أي نجه
( من فتنة القبر ) لا شك أن الفتنة هي السؤال وهو لا بد منه فيكون
طلب النجاة ليس منه بل مما ينشأ عنه وهو عدم الثبات ( و ) قه ( من
عذاب جهنم اللهم اغفر له ) أي استر ذنوبه ولا تؤاخذه بها ( وارحمه )
أي أنعم عليه ( واعف عنه ) أي ضع عنه ذنوبه ( وعافه ) أي أذهب
عنه ما يكره ( وأكرم نزله ) . قال الفاكهاني رويناه بسكون الزاي وهو
ما يهيأ للنزيل أي للضيف ، ولا يخفى التجوز في العبارة لعدم صحة المعنى الحقيقي .
فالمعنى أكرمه في نزله أي فيما يهيأ له ، قال الأقفهسي : نزله حلوله في قبره
بأن يرى ما يرضاه ويسره ( ووسع مدخله ) بفتح الميم وضمها فبالفتح
الدخول وموضع الدخول وبالضم الادخال ( واغسله بماء وثلج وبرد )
الثمر الداني — صفحة 282
مساهمون: الآبي الأزهري
ص٢٨٢