ما ورد من الدعاء ( كله واسع ) أي جائز فقل ما شئت منه ( ومن مستحسن
ما قيل في ذلك ) أي الدعاء ( أن يكبر ثم يقول ) الأولى الفاء بدل ثم
( الحمد لله الذي أمات وأحيا ) أمات من أراد إماتته وأحيا من أراد بقاءه
( والحمد لله الذي يحيي الموتى ) في الآخرة ( له العظمة والكبرياء ) هما
بمعنى واحد ( والملك ) أي التصرف بالهداية والاضلال والثواب والعقاب
( والقدرة ) المتعلقة بكل ممكن إيجادا وإعداما ( والسناء ) والمد العلو والرفعة
وإذا كان مقصورا كان معناه الضياء ( وهو على كل شئ قدير ) أي
مشئ بمعنى مراد ( اللهم صل على محمد وعلى آل محمد وارحم محمدا وآل محمد
وبارك على محمد وعلى آل محمد كما صليت ورحمت وباركت على إبراهيم وعلى آل
إبراهيم في العالمين إنك حميد ) أي محمود ( مجيد ) أي كريم ( اللهم ) أي
يا الله ( إنه ) أي هذا الميت ( عبدك وابن عبدك وابن أمتك أنت خلقته )
أي أخرجته من العدم إلى الوجود ( ورزقته ) من يوم خلقته إلى يوم
الثمر الداني — صفحة 281
مساهمون: الآبي الأزهري
ص٢٨١