قبره بما ) أي بشئ ( لا طاقة له به ) أي لا تجعل نهاية الاختبار بالسؤال
شيئا لا طاقة له به ، وهو عدم الجواب ، بل اجعل له قدرة على الجواب أو أن
مصدوق الشئ كون سؤال الملكين بعنف . ( اللهم لا تحرمنا أجره ) أي
أجر الصلاة عليه ( ولا تفتنا ) أي لا تشغلنا بسواك ( بعده ) فإن كل ما يشغل
عنك فهو فتنة . ( تقول هذا ) جميع ما ذكر من الثناء على الله تعالى والصلاة
على نبيه صلى الله عليه وسلم إلى قوله : ولا تفتنا بعده ( بإثر كل تكبيرة ) قال بعضهم : هذا
عام أريد به الخصوص ، إذ لا يقول ذلك بعد الرابعة ، وإنما يقول بعدها
ما سيذكره الآن . وقال بعضهم : هو عام بإثر كل تكبيرة حتى الرابعة ويزيد
عليه قوله : وتقول بعد الرابعة ، ولكن لمتبادر من المصنف أن يقول ذلك
وحده وإلا لقال : ويزيد بعد الرابعة . ( وتقول بعد الرابعة ) يريد إن شئت
يدل على التخيير ما تقدم من قوله : وإن شاء دعا بعد الأربع ( اللهم اغفر
لحينا وميتنا ) أي استر ذنوب من عاش منا ومن مات أي من المؤمنين
( وحاضرنا وغائبنا وصغيرنا وكبيرنا وذكرنا وأنثانا إنك تعلم متقلبنا ) أي
تصرفاتنا في جميع أمورنا ( و ) تعلم ( مثوانا ) أي إقامتنا في أحد الدارين
( و ) اغفر ( لوالدينا ولمن سبقنا بالايمان و ) اغفر ( للمسلمين والمسلمات
الثمر الداني — صفحة 284
مساهمون: الآبي الأزهري
ص٢٨٤