ثلاثا وثلاثين ) تحميدة ( ويكبر الله ثلاثا وثلاثين ) تكبيرة ( ويختم
المائة بلا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شئ
قدير ) هذه الرواية هي الصحيحة بترك يحيي ويميت ، وقدم التحميد على
التكبير ، وعكس في باب السلام والاستئذان ، وإنما فعل ذلك لينبه على أنه
وقع في الحديث كذلك . ففي الصحيحين مثل ما هنا ، وفي الموطأ مثل ما في
باب السلام والاستئذان . وظاهر كلامه أنه يقول : سبحان الله والحمد لله والله
أكبر ثلاثا وثلاثين مجموعة لأنه أتى بالواو لا بثم ، واختاره جماعة منهم ابن
عرفة ، ومنهم من اختار أن يقولها مفرقة فيقول : سبحان الله ثلاثا وثلاثين
والحمد لله كذلك ، والله أكبر كذلك . ( ويستحب بإثر صلاة الصبح التمادي
في الذكر والاستغفار والتسبيح والدعاء ) يظهر من كلامه أن الذكر
خلاف الاستغفار والتسبيح والدعاء ، قال بعضهم : يعني بالذكر قراءة
القرآن . وقال بعضهم : تفسير الذكر ما بعده ، فكأنه يقول : وهو الاستغفار الخ .
( إلى طلوع الشمس أو قرب طلوعها ) والأصل في ذلك ما رواه الترمذي
وحسنه أنه صلى الله عليه وسلم قال : من صلى الفجر في جماعة ثم قعد
يذكر الله حتى تطلع الشمس ، ثم صلى ركعتين كانت له كأجر حجة تامة
الثمر الداني — صفحة 129
مساهمون: الآبي الأزهري
ص١٢٩