لنزولهما جميعا في المغازي ، وتسميتهما بالقرينين ، بل من القريب حمل خبر الاتحاد على شيء من هذه الوجوه ، إلَّا أنّ الاحتياط في مثل القراءة وغيرها لا يخفى سبيله ، ولا ينبغي تركه . وإن كان الأظهر حرمة كلّ من التبعيض ، والجمع بين مطلق السورتين ، كما أنّ الأظهر في المقام التعدّد .
تفسير الصراط المستقيم — صفحة 146
مساهمون: السيد حسين بن محمدرضا البروجردي
ص١٤٦