ويسرّه وكمّله ، وأخرج لي اية أستدلّ بها على أمر فأئتمر ، أو نهى فأنتهى أو ما تريد الفأل فيه - في عافية .
ثمّ تعدّ سبع أوراق ، ثمّ تعدّ في الوجهة الثانية من الورقة السابعة ستّة أسطر ، وتتفأل بما يكون في السطر السابع » .
وقال في رواية أخرى : إنّه يدعو بالدعاء ، ثمّ يفتح المصحف الشريف ويعدّ سبع قوائم ، ويعدّ ما في الوجهة الثانية من الورقة السابعة ، وما في الوجهة الأولى من الورقة الثامنة من لفظ اسم اللَّه جلّ جلاله ، ثمّ يعدّ قوائم بعدد لفظ ( اللَّه ) ، ثمّ يعدّ من الوجهة الثانية من القائمة الَّتي ينتهى العدد إليها ، ومن غيرها ممّا يأتي بعدها سطورا بعدد لفظ اسم ( اللَّه ) جلّ جلاله ، ويتفأل بآخر سطر من ذلك « 1 » .
تمّت مقدّمة تفسير الصراط المستقيم وسيليها إن شاء اللَّه تعالى تفسير فاتحة الكتاب
هامش
( 1 ) فتح الأبواب ص 277 - ص 279 ونقله المجلسي في بحار الأنوار ج 88 ص 241 .
وآخر دعوانا أن الحمد للَّه ربّ العالمين الَّذي منّ على الفقير المذنب الرّاجي عفوه وصفحة أن وفقني لتحقيق هذا الكتاب وأرجوه التوفيق لتحقيق التفسير بمنّه وكرمه .
- العبد الذليل غلام رضا بن علي أكبر مولانا البروجردي -