الدنيا كوقعة بدر وخروج دابة الأرض ، أو في الآخرة . * ( فَتَعْرِفُونَها ) * أنها آيات اللَّه ولكن حين لا تنفعكم المعرفة . * ( وما رَبُّكَ بِغافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ ) * فلا تحسبوا أن تأخير عذابكم لغفلته عن أعمالكم ، وقرأ ابن كثير وأبو عمرو وحمزة والكسائي بالياء .
عن النبي صلَّى اللَّه عليه وسلَّم « من قرأ سورة طس كان له من الأجر عشر حسنات بعدد من صدق سليمان وكذب به وهودا وصالحا وإبراهيم وشعيبا ، ويخرج من قبره وهو ينادي لا إله إلا اللَّه » .
أنوار التنزيل وأسرار التأويل ( تفسير البيضاوي ) — صفحة 170
مساهمون: عبد الله بن محمد الشيرازي الشافعي البيضاوي
ص١٧٠