تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير الصافي — صفحة 318

مساهمون:

ص٣١٨
سورة التوبة وهي مدنية كلها ، وقال بعضهم : غير آيتين ( لقد جاءكم رسول من أنفسكم ) إلى آخر السورة ، وعدد آيها مأة وتسع وعشرون آية ، نزلت سنة تسع من الهجرة ، وفتحت مكة سنة ثمان ، وحج رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حجة الوداع سنة عشر . في المجمع : عن أمير المؤمنين عليه السلام لم ينزل ( بسم الله الرحمن الرحيم ) على رأس سورة براءة لأن بسم الله للأمان والرحمة ، ونزلت براءة لدفع الأمان والسيف . وفيه ، والعياشي : عن الصادق عليه السلام الأنفال وبراءة واحدة . ( 1 ) براءة من الله ورسوله إلى الذين عاهدتم من المشركين : أي هذه براءة والمعنى : أن الله ورسوله بريئان من العهد الذي عاهدتم به المشركين . إن قيل : كيف يجوز أن ينقض النبي العهد ؟ أجيب بوجهين . أحدهما : أنه كان قد شرط عليهم بقاء العهد إلى أن يرفعه الله بوحي . والثاني : أنهم قد نقضوا أو هموا بذلك ، فأمر الله أن ينقض عهدهم . وفي المجمع نسب الوجهين إلى الرواية . ( 2 ) فسيحوا في الأرض أربعة أشهر : خطاب للمشركين أمروا أن يسيحوا في الأرض أربعة أشهر آمنين أين شاؤوا لا يتعرض لهم ، ثم يقتلون حيث وجدوا . القمي : عن الرضا عليه السلام فأجل الله المشركين الذين حجوا تلك السنة أربعة أشهر حتى يرجعوا إلى مأمنهم ، ثم يقتلون حيث وجدوا .