تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير الصافي — صفحة 315

مساهمون:

ص٣١٥
ابن الحرث في يد فلان ، فقام رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : حتى انتهى إلى عقيل فقال له يا أبا يزيد قتل أبو جهل ، فقال : إذا لا تنازعون في تهامة ، فقال إن كنتم أثخنتم القوم ، وإلا فاركبوا أكتافهم ، قال : فجئ بالعباس فقيل له : افد نفسك وافد ابني أخيك ، فقال : يا محمد تتركني أسأل قريشا في كفي ، قال : أعط ما خلفت عند أم الفضل وقلت لها إن أصابني في وجهي هذا شئ فانفقيه على ولدك ونفسك ، فقال له : يا ابن أخي من أخبرك بهذا فقال : أتاني به جبرئيل من عند الله ، فقال : ومحلوفه ما علم بهذا أحد إلا أنا وهي ، أشهد أنك لرسول الله ، قال : فرجع الاسرى كلهم مشركين إلا العباس ، وعقيل ، ونوفل ، وفيهم نزلت هذه الآية ( قل لمن في أيديكم من الأسرى ) الآية . في قرب الأسناد : عن السجاد قال : أتى النبي صلى الله عليه وآله وسلم بمأتي درهم ، فقال : يا عباس أبسط رداءك وخذ من هذا المال طرفا فبسط رداءه فأخذ منه طائفة ، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : هذا من الذي قال الله : ( إن يعلم الله في قلوبكم خيرا يؤتكم خيرا مما أخذ منكم ) الآية . والعياشي : عن الصادق عليه السلام مثله . ( 71 ) وإن يريدوا خيانتك : نقض ما عاهدوك . فقد خانوا الله : بالكفر . من قبل : القمي : وإن يريدوا خيانتك في علي فقد خانوا الله من قبل فيك ، كما مضى في قصة بدر . فأمكن منهم : فأمكنك منهم يوم بدر ، فإن أعادوا الخيانة فسيمكن منهم . والله عليم حكيم . ( 72 ) إن الذين آمنوا وهاجروا : فارقوا أوطانهم وقومهم حبا لله ولرسوله ، وهم المهاجرون من مكة إلى المدينة . وجاهدوا بأموالهم : فصرفوها . وأنفسهم : فبذلوها . في سبيل الله والذين آووا ونصروا : والذين أو وهم إلى ديارهم ونصروهم على أعدائهم ، وهم الأنصار . أولئك بعضهم أولياء بعض : أي يتولى بعضهم بعضا في الميراث . القمي : لما هاجر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلى المدينة آخى بين المهاجرين والمهاجرين ، وبين الأنصار والأنصار ، وبين المهاجرين والأنصار ، وكان إذا مات