ويؤيد احتمال كون الأمر تكوينيا ، ويوجب تسخير آدم لكافة القوى النازلة - الجزئية الباطنية والظاهرية ، بل والكلية - كلمة * ( إنما أمره إذا أراد شيئا أن يقول له كن فيكون ) * ( 1 ) . 1 - يس ( 36 ) : 82 .