الخليفة أنبياء ورسل وقوم صالحون وساكنوا الجنة ( 1 ) .
وعن ابن عباس : أنه كان يقول : إن الله لما أخذ في خلق آدم ( عليه السلام ) قالت
الملائكة : ما الله خالق خلقا أكرم عليه منا وأعلم منا ، فابتلوا بخلق آدم ،
وكل خلق مبتلى كما ابتليت السماوات والأرض بالطاعة ، فقال الله تعالى :
* ( إئتيا طوعا . . . ) * ( 2 ) إلى آخره ( 3 ) .
وقوله تعالى : * ( ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك ) * ، قال معمر ، عن
قتادة ، قال : التسبيح تسبيح والتقديس الصلاة ( 4 ) .
وعن ابن عباس وابن مسعود وأناس من الصحابة : * ( ونحن نسبح
بحمدك ونقدس لك ) * قال : يقولون : نصلي لك .
قال مجاهد : * ( ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك ) * قال نعظمك ونكبرك .
وقال الضحاك : التقديس : التطهير ، وعن محمد بن إسحاق : لا نعصي ، ولا
نأتي شيئا تكرهه .
وعن أبي ذر : أنه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) " سئل : أي الكلام أفضل ؟ قال : ما أصطفى الله
لملائكته : سبحان الله وبحمده " ( 5 ) .
وعلى مسلك أرباب التفسير وأصحاب الفهم والتحرير
وإذ قال : يا أيها الناس اذكروا * ( إذ قال ربك ) * ، أي ربكم على البدلية ،
هامش
1 - راجع تفسير الطبري 1 : 205 .
2 - فصلت ( 41 ) : 11 .
3 - تفسير الطبري 1 : 205 .
4 - راجع تفسير الطبري 1 : 211 حول هذا القول وما بعده .
5 - راجع تفسير الطبري 1 : 210 ، وتفسير ابن كثير 1 : 125 .