تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير القرآن الكريم — صفحة 99

مساهمون:

ص٩٩
كما سلب صاحب النار ضوءه ( 1 ) . وعن أبي العالية : وإنما ضوء النار ما أوقدتها فإذا خمدت * ( ذهب الله بنور ) * ها ، وكذلك المنافق كلما تكلم بكلمة الإخلاص بلا إله إلا الله أضاء له ، فإذا شك وقع في الظلمة ( 2 ) . وعن الضحاك : * ( ذهب الله بنورهم ) * أما نورهم فهو إيمانهم الذي تكلموا به ( 3 ) . وعن قتادة : * ( مثلهم كمثل الذي استوقد نارا فلما أضاءت ما حوله ) * فهي لا إله إلا الله أضاءت لهم فأكلوا بها وشربوا وآمنوا في الدنيا ونكحوا النساء وحقنوا دماءهم حتى إذا ماتوا * ( ذهب الله بنورهم وتركهم في ظلمات لا يبصرون ) * ( 4 ) . وقريب منه : ما عن قتادة : أن المعنى أن المنافق تكلم بلا إله إلا الله فأضاءت له في الدنيا فناكح بها المسلمين وغازاهم بها ووارثهم بها ، وحقن بها دمه وماله ، فلما كان عند الموت سلبها المنافق ، لأنه لم يكن لها أصل في قلبه ولا حقيقة في عمله ، * ( وتركهم في ظلمات لا يبصرون ) * ( 5 ) . وعن ابن عباس : أي في عذاب إذا ماتوا ( 6 ) .
هامش
1 - راجع تفسير الطبري 1 : 142 ، وتفسير ابن كثير 1 : 94 ، والدر المنثور 1 : 32 . 2 - تفسير ابن كثير 1 : 94 . 3 - راجع تفسير الطبري 1 : 143 ، وتفسير ابن كثير 1 : 94 . 4 - راجع تفسير الطبري 1 : 142 - 143 ، وتفسير ابن كثير 1 : 94 . 5 - راجع تفسير الطبري 1 : 142 ، وتفسير ابن كثير 1 : 95 . 6 - نفس المصدر .