تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير القرآن الكريم — صفحة 553

مساهمون:

ص٥٥٣
التي وقودها الناس والحجارة ) * قال عبد الله : هي حجارة الكبريت خلقها الله يوم خلق السماوات والأرض في السماء الدنيا يعدها للكافرين ، وعن ابن مسعود : حجارة الكبريت جعلها الله كما شاء ، وعن ناس من أصحاب النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : أما الحجارة فهي حجارة في النار من كبريت أسود يعذبون به مع النار ، وعن ابن جريح ، قال : حجارة من كبريت أسود في النار قال : وقال لي عمرو بن دينار : حجارة أصلب من هذه وأعظم * ( أعدت للكافرين ) * ، فعن ابن عباس : أي لمن كان على مثل ما أنتم عليه من الكفر ( 1 ) . وغير خفي كما مر مرارا : أن آراء هؤلاء القدماء لا ترجع إلى محصل ، ولا تصلح للمرجعية إلا إذا كانت مستندة إلى أحد المعصومين ( عليهم السلام ) أهل البيت الذين أمرنا بالرجوع إليهم ، لأنهم أحد الثقلين بعد إحراز وثاقتهم ، وهو مشكوك في كثير منهم جدا . وعلى مسلك أرباب التفسير * ( وإن كنتم ) * أي تكونوا * ( في ريب ) * وشك خاص ونوع شك وتردد * ( مما نزلنا ) * أي نزلناه وهو الكتاب الموجود بين أيديكم * ( على عبدنا ) * المعلوم عندكم هويته والمعروف لديكم شخصيته وأنانيته ، ولا إبهام فيه من أية جهة من الجهات ، حتى نحتاج إلى ذكر اسمه الخاص وعنوانه الشخصي * ( فأتوا ) * أطلب منكم الإتيان ، أي المترددون والقاطنون في الشك والريب * ( بسورة ) * أية سورة كانت من السور ، قصيرة كانت أم
هامش
1 - راجع حول الأقوال تفسير الطبري 1 : 165 - 169 .
تفسير القرآن الكريم — صفحة 553 | مؤسسة تنظيم ونشر آثار الإمام الخميني / السيد مصطفى الخميني