تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير القرآن الكريم — صفحة 49

مساهمون:

ص٤٩
وقال ابن حيان : إنها تلزم الإضافة ، ولا تتصرف وتثنى وتجمع ( 1 ) . المسألة السابعة حول كلمة " النور " النور - بالضم - : الضوء أيا كان ، وهو خلاف الظلمة أو شعاعه ( 2 ) . وقيل : النور كيفية تدركها الباصرة أولا وبواسطتها سائر المبصرات . جمعه : أنوار ونيران ( 3 ) . وقيل : النور الذي يبين الأشياء . النور أيضا : حسن النبات وطوله ، جمعه نورة ، والوسم ، يقال : ما به نور ، أي وسم ( 4 ) . ومر في المسألة الخامسة من فصل بين الضوء والنور : بأنه الأصل والثاني بالاكتساب ، متخذا من الكتاب العزيز : * ( جعل الشمس ضياء والقمر نورا ) * ( 5 ) . وقال في " المفردات " : النور الضوء المنتشر الذي يعين على الإبصار ، وذلك ضربان : دنيوي وأخروي ، فالدنيوي ضربان : ضرب معقول بعين البصيرة ، وهو ما انتشر من الأمور الإلهية ، كنور العقل ونور القرآن ،
هامش
1 - البحر المحيط 1 : 75 . 2 - راجع أقرب الموارد 2 : 1357 . 3 - نفس المصدر . 4 - أقرب الموارد 2 : 1357 . 5 - يونس ( 10 ) : 5 .