تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير القرآن الكريم — صفحة 472

مساهمون:

ص٤٧٢
من الإنسان والحجر وقود النار . ودعوى : أن القرينة دليل على أن مصب العام خاص ، أو أن المراد الجدي أخص من المراد الاستعمالي ، غير مسموعة في أمثال هذه الآيات ، فتكون هي دالة على أن الادعاء المزبور باطل ، والعموم مستفاد من مقدمات الإطلاق ، وهي هنا مهملة فلا تخلط . ومن هنا يظهر وجه دلالة قوله تعالى : * ( أعدت للكافرين ) * على ما سلكنا في الأصول . وتوهم التخصيص باطل وغلط في الإخباريات ، فإنه يتم في القوانين الإنشائية .