تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير القرآن الكريم — صفحة 382

مساهمون:

ص٣٨٢
لجميع الخطايا والأخطاء مناشئ خاصة خارجية تستند تلك المناشئ بتخيلاتها إلى المبدأ الأعلى ، لأنها ذات حظ من الوجود ، ويصح جعل اللفظ لها وإطلاقها عليها بالضرورة . وقد مر شطر من البحث حول هذه الجهة ، و * ( لعل الله يحدث بعد ذلك أمرا ) * ( 1 ) . المسألة الثالثة حول كيفية خلق المطر اختلفت أرباب الحل والعقد في كيفية خلق المطر - كما مر تفصيله - وربما يستند إلى قوله تعالى : * ( من السماء ماء ) * على أن ماء المطر يتكون من السماء ، لأن " من " نشوية فينشأ المطر من جانب العلو ، ولو أريد بذلك ما به مطرية المطر ، وهي القطرة الخاصة بحدودها ، فالحق أنها من السماء ، ولعل الآية أيضا ناظرة إلى أن ماء المطر من السماء ، وإن أريد أن ما هو مادة المطر - وهي الجهة المشتركة بين المطر والبئر - توجد في جو السماء فهو باطل عاطل ، وقد مر شطر من البحث حوله فيما سلف . المسألة الرابعة حول الوسائط في الأفعال الإلهية إن قوله تعالى : * ( فأخرج به من الثمرات ) * شاهد قطعي على وجود
هامش
1 - الطلاق ( 65 ) : 1 .