تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير القرآن الكريم — صفحة 330

مساهمون:

ص٣٣٠
بحث عرفاني ورمز إيماني العبادة ورعاية أسماء الله قضية هذه الآية : أن العبادة من تبعات الربوبية ، وأن مقتضى الاسم " الرب " هو الأمر بالعبادة ، لأنها عين الربوبية والتربية المعنوية ، اللازمة عليه تعالى بالنسبة إلى كل الطوائف والملل ، ولذلك علق - حسب الظاهر - العبادة على الربوبية فعلى هذا تجب عبادة الاسم الخاص ، وهو الرب الذي خلق حسب اقتضاء الاسم والصفة ، فيشاهد السالك في سلوكه والعرفاء في محاضراتهم والناس عند القيام بالصلاة ونحوها ، الاسم الخاص ، ويرون هذا النعت ، ويجعلونه نصب أعينهم حين العبادة والخضوع وفي وقت السجود والركوع ، ولا يصلح سائر الأسماء والنعوت . وقضية الآية الأخرى * ( ولقد بعثنا في كل أمة رسولا أن اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت ) * ( 1 ) هو أن العابد يراعي الاسم الجامع " الله " ، ويحضره
هامش
1 - النحل ( 16 ) : 36 .