تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير القرآن الكريم — صفحة 333

مساهمون:

ص٣٣٣
اگر مؤمن بدانستى كه بت چيست * يقين كردى كه حق در بت پرستى است ( 1 ) * ( وقضى ربك أن لا تعبدوا إلا إياه ) * ( 2 ) ، وقد ورد عن ابن عباس - حسب ما قيل - أنه قضاء تكويني ( 3 ) والله العالم . وبالجملة : يمكن الجمع بين هذه المقالة وبين الآية : بأن الأمر فيها ليس إلا صيانة عن الخطأ في الفكر ، وحفاظا عن الاشتباه في القول ، ولا خطأ ولا اشتباه في ذات العمل حسب الواقع ، فإن الحمد لله رب العالمين ، فكيف يقع العبادة لغير الله تبارك وتعالى ؟ ! والله هو المؤيد والمسدد ، وإليه المرجع والمآب . إشعار بحثي ومكاشفة إيقانية : حول استناد القرآن إلى الرسول ( صلى الله عليه وآله وسلم ) قد خاطب الناس في هذه الآية بقوله : * ( اعبدوا ربكم ) * ، وقال في الآية الأخرى المذكورة آنفا : * ( ولقد بعثنا في كل أمة رسولا أن اعبدوا الله ) * ( 4 ) ، وعندئذ يطلع البحث الإلهي حول أن المخاطبة ، هل هي من الله تعالى ، أو من الرسول ، أو منهما ؟ بعد الفراغ عن أن التفصيل بين الآيات في هذه المرحلة والمشكلة ، بأن هذه الآية من الله تعالى والآية الكذائية
هامش
1 - متخذ من گلشن راز ، الشبستري . 2 - الإسراء ( 17 ) : 23 . 3 - الجامع لأحكام القرآن 1 : 237 . 4 - النحل ( 16 ) : 36 .