بعض المباحث الفلسفية
المبحث الأول
حول الكينونة السرمدية للمتفرقات الزمانية
قد اختلفوا في أن المتفرقات الزمانية والكميات المتصلة
الامتدادية ، لها الكينونة السابقة الدهرية أو السرمدية بهوياتها
الشخصية الوجودية . . . إلى آراء تفصيلها في قواعدنا الحكمية .
وإجماله : أن البراهين العلمية المشفوعة بالمكاشفات ،
المنسوبة إلى أرباب البصائر ، قائمة على أن المتفرقات الزمانية
مجتمعات دهرية والمتفرقات الدهرية مجتمعات في عالم السرمد ، وأن
كل موجود في العالم السفلي الواقع في عمود الزمان له السبق ،
لكينونته الجزئية الوجودية ، فيكون نسبة الكل إليه تعالى نسبة
الحاضر ، فلا غائب عنه تعالى ، ولأجل هذه الخاصة الثابتة للأشياء
القاطنة في المتدرجات ، يصح خطابها بقوله : * ( يا أيها الناس اعبدوا ربكم