تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير القرآن الكريم — صفحة 324

مساهمون:

ص٣٢٤

بعض المباحث الفلسفية

المبحث الأول حول الكينونة السرمدية للمتفرقات الزمانية قد اختلفوا في أن المتفرقات الزمانية والكميات المتصلة الامتدادية ، لها الكينونة السابقة الدهرية أو السرمدية بهوياتها الشخصية الوجودية . . . إلى آراء تفصيلها في قواعدنا الحكمية . وإجماله : أن البراهين العلمية المشفوعة بالمكاشفات ، المنسوبة إلى أرباب البصائر ، قائمة على أن المتفرقات الزمانية مجتمعات دهرية والمتفرقات الدهرية مجتمعات في عالم السرمد ، وأن كل موجود في العالم السفلي الواقع في عمود الزمان له السبق ، لكينونته الجزئية الوجودية ، فيكون نسبة الكل إليه تعالى نسبة الحاضر ، فلا غائب عنه تعالى ، ولأجل هذه الخاصة الثابتة للأشياء القاطنة في المتدرجات ، يصح خطابها بقوله : * ( يا أيها الناس اعبدوا ربكم