تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير القرآن الكريم — صفحة 285

مساهمون:

ص٢٨٥
عمل الرفع ( 1 ) ، وحكي عن الفراء وأصدقائه : أنها تنصب الاسمين معا ، نحو " لعل زيدا منطلقا " ( 2 ) ، وعن السيرافي في شرح " الكتاب " : أنها حرف جر زائد عند بني عقيل ، ومجرورها في محل رفع بالابتداء ، نحو بحسبك زيد ( 3 ) . ثم إنه تتصل بها " ما " الكافة ، وعن جماعة يجوز إعمالها حملا على " ليت " ( 4 ) . وقد ذكروا لها معاني ( 5 ) : أحدها : التوقع ، وهو ترجي المحبوب ، والإشفاق من المكروه ، وتختص بالممكن الذي لا وثوق بحصوله ، وقول فرعون فيما مر : * ( لعلي أبلغ الأسباب ) * جزاف أو تخيل إمكان ( 6 ) . ثانيها : التعليل ، وهو رأي جماعة ، وفيهم الأخفش والكسائي ( 7 ) ، ومنه عندهم قوله تعالى : * ( فقولا له قولا لينا لعله يتذكر أو يخشى ) * ( 8 ) ، ومن لم يثبت ذلك يتوسل إلى الحمل ، حذرا عما يتوجه من الإشكال العقلي الآتي .
هامش
1 - راجع أقرب الموارد 2 : 1148 . 2 - راجع مغني اللبيب : 149 ، وأقرب الموارد 2 : 1148 . 3 - نفس المصدر . 4 - راجع مغني اللبيب : 150 ، وأقرب الموارد 2 : 1148 . 5 - نفس المصدر . 6 - مغني اللبيب : 150 . 7 - مغني اللبيب : 150 . 8 - طه ( 20 ) : 44 .
تفسير القرآن الكريم — صفحة 285 | مؤسسة تنظيم ونشر آثار الإمام الخميني / السيد مصطفى الخميني