پرش به محتوای اصلی

تفسير القرآن الكريم — صفحه 245

پدیدآورندگان:

ص۲۴۵

البحوث الفلسفية والمسائل الحكمية

البحث الأول حول مفهوم الشئ من المسائل الخلافية بين المتكلمين وبعض الشاذين منهم : أن مفهوم الشئ هل يخص بالموجود أم هو أعم منه ومن المعدوم ؟ ( 1 ) ومما يستدل به على الأعمية قوله تعالى : * ( إن الله على كل شئ قدير ) * ، فإن الماهية في ظرف وجودها ، خرجت من العدم بالقدرة إلى الوجود ، فهي في حال عدمها تحتاج إلى الصورة ، فتكون هي شيئا يمكن أن يتعلق بها القدرة ، فالشئ أعم ، كما قال سيبويه : إنه أول الأسماء وأعمها وأبهمها ( 2 ) . انتهى . أقول : لست أدري أن جمعا من العقلاء والمتكلمين اعتقدوا أن
پاورقی
1 - راجع كشف المراد : 32 ، وشرح المقاصد 1 : 351 - 366 ، وشرح المواقف 2 : 211 - 214 . 2 - انظر مجمع البيان 1 : 58 ، وراجع تاج العروس 1 : 83 .