تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير القرآن الكريم — صفحة 244

مساهمون:

ص٢٤٤
الوجه الحادي عشر حول ذكر القدرة عقيب المشيئة في تعقيب قوله تعالى : * ( ولو شاء الله لذهب بسمعهم وأبصارهم ) * بقوله : * ( إن الله على كل شئ قدير ) * إشعار بأن المنافق يجب أن يعلم تحتم غضبه تعالى ، وأنه ليس مجرد المشية المعلقة ، بل هي المشية القريبة إلى التحقق ، ولأجل التوجه إلى هذه النكتة ربما يقال : إن توصيفه تعالى بالقدير كان أبلغ من القادر ، لأن صفة القدير والفعيل تجئ للمبالغة ( 1 ) ، وأما معنى المبالغة في أوصافه تعالى ، كقوله : * ( علام الغيوب ) * ( 2 ) فقد مر تفصيله في سورة الفاتحة بما لا مزيد عليه .
هامش
1 - الجامع لأحكام القرآن 1 : 224 ، البحر المحيط 1 : 92 . 2 - المائدة ( 5 ) : 109 .