تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير القرآن الكريم — صفحة 234

مساهمون:

ص٢٣٤

وجوه البلاغة وعلم المعاني

الوجه الأول حول أن الآية تتمة للمثال أن التمثيل الأول كان له ذنب ، وهو قوله تعالى : * ( صم بكم عمي فهم لا يرجعون ) * وهذا التمثيل الثاني أيضا له ذنب ، وهو قوله تعالى : * ( يكاد البرق يخطف أبصارهم ) * ، وكما كان من المحتمل استقلال الآية المشار إليها في نفسها ، يحتمل هنا استقلال هذه الآية ، من غير كونها تتمة المثال الثاني ، فيكون هو الثالث من الأمثلة أم الرابع منها ، وعلى كل تقدير غير خفي تناسب التمثيلين من هذه الجهة ، ومن اللطيف عدم تصدر الآية المومى إليها بحرف العطف وأشباهه ، وهكذا هذه الآية . الوجه الثاني لزوم ذكر هذه الآية لو لم تذكر هذه الآية كانت الآية السابقة ناقصة من ناحيتين :