تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير القرآن الكريم — صفحة 168

مساهمون:

ص١٦٨

القراءة واختلافها

1 - قرأ المشهور : * ( أو كصيب ) * وقرئ : " كصائب " ( 1 ) ، والأول متعين ، وقيل : هو الأبلغ ( 2 ) . والإنصاف : أن قرب المخرج بين السين والصاد ، مع كون " الصائب " و " السماء " مؤلفة بالممدودة ، يورث نهاية اللطف في القراءة ، كما لا يخفى ، انظر " كصائب من السماء فيه ظلمات " ! ! نعم ليس " الصائب " صريحا في معنى السحاب المشتمل على الرعد والبرق والصاعقة . 2 - أجمع القراء على ضم اللام من " ظلمات " على الاتباع ، وروي في الشواذ عن الحسن وأبي السماك سكون اللام ، وعن بعضهم فتح اللام ( 3 ) ، وقد مر سابقا . 3 - قرأ الحسن : " من الصواقع " ( 4 ) . 4 - عن الكسائي إمالة " آذانهم " .
هامش
1 - البحر المحيط 1 : 85 . 2 - نفس المصدر . 3 - البحر المحيط 1 : 80 ، وراجع مجمع البيان 1 : 56 . 4 - راجع البحر المحيط 1 : 86 .
تفسير القرآن الكريم — صفحة 168 | مؤسسة تنظيم ونشر آثار الإمام الخميني / السيد مصطفى الخميني