تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير القرآن الكريم — صفحة 165

مساهمون:

ص١٦٥
قال ابن حيان : الحذر والفزع والفرق والجزع والخوف نظائر ( 1 ) . انتهى . ولا يخفى ما فيه . والذي يظهر لي : أن الالتزام بأن لكلمة " حاذر " معنى آخر من غير أن يكون له فعل من الماضي والاستقبال ، غير صحيح ، لبعده جدا . وعلى هذا ربما يطلق الحاذر على المستعد المتهيئ والمتأهب ، بجهة أن الخائف والمتحرز مستعد ومتأهب للفرار عما يخاف منه . فما في " أقرب الموارد " ( 2 ) ناشئ من الجهالة ، مع أن كلمة " لحاذرون " في القرآن ليست بذلك المعنى على ما يظهر من " مفردات الراغب " ( 3 ) ولذلك قرئ : " لحذرون " . المسألة الحادية عشر حول كلمة " الموت " " الموت " : زوال الحياة عمن اتصف بها ( 4 ) . انتهى ما في اللغة . وقيل : عرض يعقب الحياة ( 5 ) . وقيل : فساد بنية الحيوان ( 6 ) . وغير خفي : أن الخلط بين مفهوم الكلمة لغة وبين حقيقة الموت وآثاره ، وأنه أمر وجودي أم عدمي ، أو غير ذلك من مباحثه ، غير جائز ، وما
هامش
1 - البحر المحيط 1 : 84 . 2 - أقرب الموارد 1 : 173 . 3 - راجع المفردات في غريب القرآن : 111 . 4 - أقرب الموارد 2 : 1250 . 5 - البحر المحيط 1 : 84 . 6 - نفس المصدر .