تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير القرآن الكريم — صفحة 122

مساهمون:

ص١٢٢
السقوط والوقوع في الظلمات وعالم الأعدام ، وفقد النورانية والتعقل والبصيرة والطينة الإلهية والفطرة المخمورة ، ولذلك رتب عليه الحكم بأنهم لا يرجعون على نعت الإخبار والإعلان عن الواقعية الضالة المضلة ، وستأتي الإشارة إلى هذه المائدة في البحوث الآتية إن شاء الله تعالى . الوجه السابع حذف العاطف بين الصفات حذف الحرف العاطف في تعديد الأشياء جائز ، ولا سيما في الأشعار كقول ابن مالك : هاك حروف الجر وهي : من إلى * حتى خلا حاشا عدا في عن علي ( 1 ) إلى آخره . وأما في غير المقام - ولا سيما في النثر - فقليل ، ولذلك احتملوا أن تكون الجملة من الخبر بعد الخبر . والذي يظهر لي : أن إثبات نعت لموضوع على نحوين : أحدهما : أن الموضوع موصوف به من غير استتباعه لشئ آخر ، ومن غير تلازم بينه وبين سائر النعوت والأوصاف . ثانيهما : ما لا يكون كذلك ، فإذا كان الأمر هكذا ، فربما يكون الكلام مشتملا على دال يدل على كيفية الوصف المذكور من الاستتباع وعدمه ،
هامش
1 - الألفية ، ابن مالك : مبحث حروف الجر ، البيت 1 .
تفسير القرآن الكريم — صفحة 122 | مؤسسة تنظيم ونشر آثار الإمام الخميني / السيد مصطفى الخميني