تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير القرآن الكريم — صفحة 88

مساهمون:

ص٨٨

الكلام والعقائد وبعض بحوثهما

من الطوائف الإسلامية والفرق الشيعية الطائفة الوعيدية ، وقد حكي : أن الشيخ الطوسي ( قدس سره ) كان منهم في بدو الأمر ( 1 ) ، ومنها المرجئة الذين يقابلونهم في المرام والمسلك ويعاندونهم في الرأي والحكم ، وقد اختلفوا وتنازعوا في أن وعيد الله تبارك وتعالى يتخلف ، ويجوز التخلف عنه ، أم لا يجوز ، ويقضى عليهم ما أوعدوا عليه ، من النار والعقاب والجحيم والعذاب ، فالأولى على الثاني ، والثانية على الأول . وربما يستدل للطائفة الأولى بهذه الكريمة الشريفة ، حيث يستفاد منها انحصار الفلاح في المتقين العاملين بالصلاة والزكاة ، وعلى هذا لا يكون غيرهم من المفلحين ، ومن لا ينسلك في سلكهم يدخل الجحيم بالقطع واليقين ( 2 ) . وأما توهم : دلالة الآية على خلود الفاسقين ، لأن دخولهم النار قطعي
هامش
1 - راجع الخلاصة : 148 . 2 - التفسير الكبير 2 : 34 .