تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير القرآن الكريم — صفحة 51

مساهمون:

ص٥١
اندر أين سوراخ بنائي گرفت * در خور سوراخ دانايى گرفت چون پى دانش نه بهرروشنى است * همچو طالب علم دنياي دنى است طالب علم است بهر عام وخاص * نى كه تا يابد از أين عالم خلاص همچو موشى هر طرف سوراخ كرد * چونك نورش راند از در گشت سرد ( 1 ) البحث الرابع حول عموم الحشر فيما سبق منا تبين أن التقوى صفة عامة لجميع الأشياء ، وأن كل شئ يصح توصيفه بالتقوى والتحرز عن التخلف عن الأوامر التشريعية والتكوينية ، فإذا قالت السماوات والأرض : * ( أتينا طائعين ) * ( 2 ) فهو عين التقوى والتجنب عن الهوى بالخضوع والخشوع لدى المولى ، وهذا الكتاب هدى للمتقين ، والإتيان بصيغة الجمع المخصوصة بذوي العقول ليس للتغليب كما يعتقده العوام ، بل هو لأجل ما تحرر وتكرر من ثبوت العلم المركب لكافة الوحدات الطبيعية * ( يسبح له من في السماوات
هامش
1 - راجع مثنوى ، دفتر دوم ، بيت 2 - 2430 . 2 - فصلت ( 41 ) : 11 .
تفسير القرآن الكريم — صفحة 51 | مؤسسة تنظيم ونشر آثار الإمام الخميني / السيد مصطفى الخميني