اندر أين سوراخ بنائي گرفت * در خور سوراخ دانايى گرفت
چون پى دانش نه بهرروشنى است * همچو طالب علم دنياي دنى است
طالب علم است بهر عام وخاص * نى كه تا يابد از أين عالم خلاص
همچو موشى هر طرف سوراخ كرد * چونك نورش راند از در گشت سرد ( 1 )
البحث الرابع
حول عموم الحشر
فيما سبق منا تبين أن التقوى صفة عامة لجميع الأشياء ، وأن كل
شئ يصح توصيفه بالتقوى والتحرز عن التخلف عن الأوامر التشريعية
والتكوينية ، فإذا قالت السماوات والأرض : * ( أتينا طائعين ) * ( 2 ) فهو عين
التقوى والتجنب عن الهوى بالخضوع والخشوع لدى المولى ، وهذا
الكتاب هدى للمتقين ، والإتيان بصيغة الجمع المخصوصة بذوي العقول
ليس للتغليب كما يعتقده العوام ، بل هو لأجل ما تحرر وتكرر من ثبوت العلم
المركب لكافة الوحدات الطبيعية * ( يسبح له من في السماوات
هامش
1 - راجع مثنوى ، دفتر دوم ، بيت 2 - 2430 .
2 - فصلت ( 41 ) : 11 .