تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير القرآن الكريم — صفحة 43

مساهمون:

ص٤٣
الأرذلين من المتكلمين ( 1 ) . وبالجملة : إن أراد المعتزلة بأنه تعالى متكلم بتلك الأصوات والحروف المتصرفة المتبدلة ، فهو إلى الجنون أقرب . وقريب منه ما يتوهمه الأشاعرة : من أن الكلام النفسي - الزائد على ذاته تعالى ، ويعد من القدماء الثمانية - منشأ اتصافه تعالى بالتكلم . والذي هو الموافق للبرهان والكشف والعرفان : هو أن ظله المنبسط على رؤوس الماهيات الإمكانية ، وعرشه المستولي على الحقائق الظلمانية ، ونوره المظهر للأعيان الثابتة ، هو كلامه تعالى ( 2 ) . همه عالم صداى نغمه ء اوست * كه شنيد أين چنين صداى دراز ( 3 ) المسألة الرابعة حول إنزال الكتب على الحقيقة المحمدية
هامش
1 - شرح المقاصد 4 : 144 ، شرح المواقف 8 : 92 . 2 - راجع الأسفار 7 : 2 - 13 ، وشرح المنظومة ( قسم الفلسفة ) : 181 - 184 . 3 - البيت لفخر الدين الهمداني المتخلص بالعراقي ومطلعه : عشق در پرده مى نوازد ساز * عاشقي كو كه بشنود آواز *