الأرذلين من المتكلمين ( 1 ) .
وبالجملة : إن أراد المعتزلة بأنه تعالى متكلم بتلك الأصوات
والحروف المتصرفة المتبدلة ، فهو إلى الجنون أقرب . وقريب منه ما
يتوهمه الأشاعرة : من أن الكلام النفسي - الزائد على ذاته تعالى ، ويعد
من القدماء الثمانية - منشأ اتصافه تعالى بالتكلم .
والذي هو الموافق للبرهان والكشف والعرفان : هو أن ظله
المنبسط على رؤوس الماهيات الإمكانية ، وعرشه المستولي على
الحقائق الظلمانية ، ونوره المظهر للأعيان الثابتة ، هو كلامه تعالى ( 2 ) .
همه عالم صداى نغمه ء اوست * كه شنيد أين چنين صداى دراز ( 3 )
المسألة الرابعة
حول إنزال الكتب على الحقيقة المحمدية
هامش
1 - شرح المقاصد 4 : 144 ، شرح المواقف 8 : 92 .
2 - راجع الأسفار 7 : 2 - 13 ، وشرح المنظومة ( قسم الفلسفة ) : 181 - 184 .
3 - البيت لفخر الدين الهمداني المتخلص بالعراقي ومطلعه :
عشق در پرده مى نوازد
ساز * عاشقي كو كه بشنود
آواز *