تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير القرآن الكريم — صفحة 30

مساهمون:

ص٣٠
فما اشتهر : أن ما هو المحذوف الدار أو النشأة أو أمثالهما ( 1 ) ، فهو في غير محله ، بل المحذوف ما هو الأمر الجامع بينها وبين البرازخ وسائر العقبات . والله العالم بحقائق آياته .

تذنيب

ما هو الممدوح عليه هو الإيمان والإيقان بالآخرة ، وهذا أعم من أن المؤمن بها يحشر فيها أم لا ، فإن من الممكن أن يقول أحد بعدم ثبوت الحشر لكل أحد ، كما عن بعض الأقدمين ، خلافا للقطع واليقين والبرهان والقول الأمين . وبالجملة : لا تكون الآية دالة ولا ظاهرة في ذلك . نعم يمكن استفادته من كونها في موقف مدح المتقين المؤمنين الذين هم المفلحون ، ولا معنى للفلاح إلا بثبوت العود لهم في دار البقاء ، فليتأمل جيدا .
هامش
1 - راجع الكشاف 1 : 43 ، والتفسير الكبير 2 : 32 ، وأنوار التنزيل وأسرار التأويل 1 : 18 ، والبحر المحيط 1 : 42 / السطر 18 .