التفسير والتأويل
على مسالك مختلفة ومشارب شتى
فعلى مسلك الأخباريين
* ( ومن الناس من يقول آمنا بالله ) * الذي أمرك بنصب علي إماما
وسائسا لامتك ومدبرا ، * ( وما هم بمؤمنين ) * ، ولكنهم يتواطؤون على إهلاكك
وإهلاكه ، يوطئون أنفسهم على التمرد على علي ان كانت بك كائنة ( 1 ) .
وعن " الكافي " مسندا عن أبي بصير ، قال : قال : " إن الحكم بن عتيبة
ممن قال الله تعالى : * ( ومن الناس من يقول آمنا بالله وباليوم الآخر وما هم
بمؤمنين ) * ، فليشرق الحكم وليغرب ، أما والله لا يصيب العلم إلا من أهل بيت
نزل عليهم جبرئيل " ( 2 ) .
وقريب منه : كان المقصود من سوق تبجيل الكتاب إلى ذكر
هامش
1 - راجع التفسير العسكري المنسوب إلى الإمام : 113 .
2 - الكافي 1 : 463 / 4 .