تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير القرآن الكريم — صفحة 268

مساهمون:

ص٢٦٨
قوة ، كما يشهد بذلك معاشرة النبي مع المنافقين المظهرين للإسلام ، مع علمه بنفاقهم ، مضافا إلى شهادة جملة من الأخبار بكفاية إظهار الشهادتين في الإسلام ، الذي به تحقن الدماء ، من غير إناطة بكونه ناشئا من القلب ، وإنما يعتبر ذلك في الإيمان الذي به يفوز الفائزون ( 1 ) . وقال بعض من الإمامية : ويشهد لذلك بعض ما ورد في ذيل قوله تعالى : * ( ولا تقولوا لمن ألقى إليكم السلام لست مؤمنا ) * ( 2 ) . والمحكي عن المحقق الأعظم الأنصاري : الحكم بنجاستهم ( 3 ) ، وعليه جمع من أتباعه ، كالفقيه اليزدي ( 4 ) وغيره ، وفيهم الوالد المحقق مد ظله ( 5 ) . وقال بعضهم : الأقوى طهارتهم مع العلم بالخلاف بشرط أن لا يظهر الخلاف ، أو بشرط أن يكون المظهر للشهادتين جاريا على طبق الإسلام ( 6 ) . وبالجملة : تكون المسألة خلافية . وقال العلامة في " التذكرة " : إن ابن إدريس قال بنجاسة كل من لم يعتقد الحق إلا المستضعف ، لقوله تعالى : * ( كذلك يجعل الله الرجس
هامش
1 - راجع مصباح الفقيه ، همداني ( كتاب الطهارة ) : 563 / السطر 35 - 37 . 2 - النساء ( 4 ) : 94 . 3 - انظر الطهارة ، المحقق الأنصاري ، النظر السادس في النجاسات ، الثامن : الكافر . 4 - راجع العروة الوثقى 1 : 54 . 5 - راجع حاشية الإمام الخميني ( رحمه الله ) على العروة الوثقى 1 : 54 و 108 ، تحرير الوسيلة ، الإمام الخميني ( رحمه الله ) 1 : 118 . 6 - راجع العروة الوثقى 1 : 109 .
تفسير القرآن الكريم — صفحة 268 | مؤسسة تنظيم ونشر آثار الإمام الخميني / السيد مصطفى الخميني