تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير القرآن الكريم — صفحة 267

مساهمون:

ص٢٦٧

الفقه وبعض مسائله

اعلم : أن من المسائل المحررة في الفقه وتكون مورد الخلاف : هو أن الإسلام الذي به حقنت الدماء ، وعليه جرت المواريث ، وجاز النكاح ، وحل أكل الذبيحة والتجهيز ، هل هو مجرد الإسلام الصوري وإظهار الشهادتين الذي هو حال المنافقين ، أم لابد من المطابقة مع الاعتقاد ، بعقد القلب على مضمون الشهادتين ، أم يشترط اليقين بمفهومهما ؟ وجوه بل أقوال : فعن الفقيه الإسلامي الجامع ل‍ " جواهر الكلام " ( رحمه الله ) في بحوث نجاسة الكافر : أنه يستفاد من التأمل والنظر في الأخبار - خصوصا ما ورد في تفسير قوله تعالى : * ( قالت الاعراب . . . ) * إلى آخره - أن الإسلام قد يطلق على مجرد إظهار الشهادتين والتلبس بشعار المسلمين وإن كان باطنه واعتقاده فاسدا ، وهو المسمى بالمنافق ، وحكى فيها عن " شرح المفاتيح " : أن الأخبار بذلك متواترة ، والكفر عبارة عن عدم ذلك ( 1 ) . انتهى . واختاره الفقيه الهمداني في " مصباحه " قائلا : إن ذلك لا يخلو عن
هامش
1 - راجع جواهر الكلام 6 : 59 .
تفسير القرآن الكريم — صفحة 267 | مؤسسة تنظيم ونشر آثار الإمام الخميني / السيد مصطفى الخميني